تحقيق النتائج في السعودية

دليل موثوق لمشهد متغير

دبلوماسية الشركات

يمتد إرثنا في الخليج على ١٦٥ عامًا. ونفهم السياق الفريد لهذه المنطقة حيث تشكّل الثقة العملة الأهم. فلا
مثيل لقدرتنا على تقديم الدعم في ما يتعلق بالأعمال المحلية والحكومة والسياسة والمالية والتنمية
.الاقتصادية. فنحن ننفذ حملات مبتكرة وديناميكية قادرة على تحقيق النتائج المرجوة

 

تاريخنا في المنطقة

"مجموعة كوينسي" اسمٌ يكرّم بداية العلاقة الأمريكية-السعودية. فبعد مؤتمر يالطا الذي جرى عام ١٩٤٥، صعد الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن الطرّادة يو أس أس كوينسي وأبحر جنوبًا نحو قناة السويس لعقد اجتماع سري مع الملك عبد العزيز بن آل سعود، وهو مؤسس المملكة العربية السعودية. وأثبت هذا الاجتماع الشهير أنه فاتحة لسبعة عقود من الصداقة الفريدة بين المملكة والولايات المتحدة.

لقد نظّم هذا اللقاء وتولّى الترجمة بين الطرفين العقيد بيل إيدي، الذي وصفه المؤرخ توماس ليبمان بأنه "أقرب ما يكون للولايات المتحدة إلى لورنس العرب". ويُذكر أن إيدي هو العم الأكبر لمؤسسنا كينيث كلوس الذي ينتمي إلى الجيل السادس من عائلة عاشت وعملت في العالم العربي منذ منتصف القرن التاسع عشر. كما أنّ هذه الجذور المتأصلة في المنطقة قد بنت روابط ثقة مهمة جدًا لممارساتنا دبلوماسية الشركات.